فراش الاســـــلام
(: الــــــسلامـ عــلـيـــكــمـ ورحـــمــة الـلـــهـ وبـــركـــاتـــهـ


أهـــلا بــكـ بيـــننــا

أســعـــدنــا تــــواجـــدكـ


ويــــشرفــنا تســـجيــلكـ..


نـــســــأل الــلــهـ لـــكـ التـــوفــيـــق Smile

فراش الاســـــلام

منتدى اسلامي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

 

 

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» منتدى انور ابو البصل الاسلامي يتشرف بانتسابكم اليه
الخميس أغسطس 14, 2014 6:13 am من طرف انور ابو البصل

» جدتي الله يرحمها ادعو لها =(
السبت فبراير 09, 2013 6:09 am من طرف وناستي بطاعة ربي

» ♥ تـصــمــيــمــي ♥
الثلاثاء يوليو 31, 2012 10:31 am من طرف وناستي بطاعة ربي

» ممـآ راق لي
الخميس يوليو 19, 2012 12:31 pm من طرف برقآويه

» إلهنا لبيك وسعديك :: دعاء إدريس أبكر
الإثنين مايو 14, 2012 10:53 am من طرف ساجدثامر

» دعاء للوالدين
الخميس مارس 15, 2012 10:27 pm من طرف اللؤلؤة المكنونة

» هل تعرف شيئاً عن الجنة ؟؟
الخميس مارس 15, 2012 1:35 am من طرف اللؤلؤة المكنونة

» أذكار الصباح والمساء...
الأحد مارس 04, 2012 6:54 am من طرف اللؤلؤة المكنونة

» يـــا نفــــس ..!!!
الجمعة مارس 02, 2012 6:23 am من طرف وناستي بطاعة ربي


شاطر | 
 

  ركائز لتعزيز أخلاقنا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الجوهرة المصونة

avatar

عدد المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 28/06/2011

مُساهمةموضوع: ركائز لتعزيز أخلاقنا    الثلاثاء يونيو 28, 2011 11:37 am

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
أحبتنا الكرام: إن حياة الأمة الإسلامية مشابهة لحياة كل الأمم من حيث أنها تكمن في ديمومة تمسكها بمثلها العليا، وأخلاقها المثلى التي ترسم لها غاياتها في الحياة، فتحفزها للثبات على المبادئ التي عاشت وضحَّت من أجلها الأجيال المتلاحقة، وعلى البحث عما يعززها ويقويها، أو الثورة على كل ما يخالف الدين والفطر السوية السليمة، وصدق القائل:

وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا
وكل من يحاول أن يخالف ذلك فينكس أخلاقها، ويأتي بزبالة الأمم والمجتمعات قاصداً غرسها بين أبناء الأمة؛ فأولئك هم الأعداء، وهذا شأنهم وسبيلهم؛ ولذا كان لزاماً على الأمة أفراداً، ومؤسسات، وحكومات؛ أن تقف سداً منيعاً ضد كل من يريد خدش أخلاقها وقيمها، أو مسها بسوء كائنا ًمن كان.
وحيث أن الحرب ضد ديننا وإيماننا وأخلاقنا حرب شعواء؛ سلط فيها الأعداء كل إمكاناتهم وقدراتهم حتى نخرج من عز الشرف إلى ذل الشهوات، ومن دائرة الفضيلة إلى مستنقع الرذيلة؛ كان لا بد من التنبه لذلك الأمر، والتمسك الشديد بالأخلاق الإسلامية السامية.
وإذا كان هناك من وضع أسس نظرية للأخلاق؛ نابعة من عقله البشري المحدود؛ فقد وضع الله لنا القيم الثابتة، والأخلاق الراسخة من خلال القرآن الكريم، والسنة المطهرة، وحثنا الإسلام على الكثير والكثير من مكارم الأخلاق التي منها على سبيل المثال لا الحصر: الصدق، والأمانة، والحلم، والأناة، والشجاعة، والمروءة، والمودة، والصبر، والإحسان، والتروي، والاعتدال، والكرم، والإيثار، والرفق، والعدل، والحياء، والشكر، وحفظ اللسان، والعفة، والوفاء، والشورى، والتواضع، والعزة، والستر، والعفو، والتعاون، والرحمة، والبر، والقناعة، والرضا؛ فكان لابد لهذه الأخلاق من ناصر ينصرها، وقوة تدعمها، وعزيمة تفعلها، وركائز تعززها؛ حتى تصبح ممارسة طبيعية تحيا بها الأمة والمجتمع، وإن أهم تلك الركائز المطلوبة:
- الركيزة الأولى : الإيمان بالله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم: بامتثال الأوامر، واجتناب النواهي؛ فإنه ما من خير ينتفع به الناس، ويرغبون به؛ إلا وقد دلهم شرع الله ورسوله عليه، وأمرهم به، وما من شر يكرهه الناس ويسخطونه؛ إلا وقد حذرهم الله منه، رأفة منه سبحانه وتعالى ورحمة وقد جاء في الحديث الذي رواه عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان حقاً عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم، وينذرهم شر ما يعلمه لهم)) رواه مسلم برقم (1844).
والأخلاق الفاضلة من صميم أوامر الله ورسوله، حث الله ورسوله على التزامها، ومثال ذلك ما ثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق))1، والنصوص الواردة في الترغيب بها، وترك ما يضادها ويخالفها؛ كثيرة لا تحصى، ومن ذلك نهيه سبحانه عن الوقوع في الكبائر كشرب الخمر، والزنا، وأكل المال الحرام، وقتل النفس المحرمة وغيره.
وقد رغَّب النبي عليه الصلاة والسلام في التزام الأخلاق الفاضلة، وذكر أنها سبب لدخول الجنة، والقرب منه صلى الله عليه وسلم فيها، ولذلك ثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يُدخل الناس الجنة؟ قال: ((تقوى الله، وحسن الخلق))2، وعن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: ((إن من أحبكم إليَّ وأقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحاسنكم أخلاقاً، وإن أبغضكم إليَّ، وأبعدكم مني مجلساً يوم القيامة: الثرثارون، والمتشدقون، والمتفيهقون، قالوا: يا رسول الله قد علمنا الثرثارون، والمتشدقون، فما المتفيهقون؟ قال: المتكبرون))3.
-الركيزة الثانية : تقوية الوازع الديني، والتخويف من سوء الأخلاق:
الوازع الديني يُلزِم الشخص بمعرفة حدود الحلال والحرام، وأن يكون لديه من الخوف والجزع من الله سبحانه وتعالى ما يردعه من الوقوع في المخالفة والمحظور، ويبعده عن الانزلاق في مهاوي الفتن والشهوات، ويجعل لديه دافعاً كي يتعلم مسؤولياته، ونستطيع أن نقول حقيقة: إن الوازع الديني له دور كبير جداً في هذا الجانب، ومن ذلك ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يزدد من الله إلا بعداً))4 قال الإمام ابن حجر رحمه الله: "لكن إن كان في حال المعصية يذكر الله بخوف ووجل مما هو فيه فإنه يرجى له"5.
- الركيزة الثالثة: الخطاب الديني، وأثره في تعزيز الأخلاق:
ولعل من أبرز أنواع الخطاب الديني: خطبة الجمعة، والدروس المنهجية سواء في المدارس، أو في المساجد، والمحاضرات العامة على تنوع موضوعاتها، والمواعظ، والمناسبات العامة، والاحتفالات، والمؤتمرات، والبرامج الإذاعية والتلفازية وغيرها.
ويقوم الوعظ والإرشاد الديني بدور محوري في محاربة كل أنواع الانحلال الخلقي في المجتمع الإسلامي، حيث يقع على عاتق الدعاة في كل حين عبء التغيير للمنكر مع الأمر بالمعروف كأصل من أصول الإسلام التي أمر بها يقول الحق سبحانه وتعالى: {يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ}(لقمان:23)، وفي هذا المعنى نذكر حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه)) رواه مسلم برقم (49)، كما حذّر الإسلام من أن عدم تغيير المنكرات يعم بسببه العذاب كل المجتمع إن لم يحاولوا تغييره، ويمثل الانحلال الخلقي شقين كبيرين يتمثل أحدهما: في ترك المأمورات كالواجبات والمستحبات من الفضائل الأخلاقية، وأما الأخر فيكون في فعل المنهيات كالوقوع في المحرمات، وقبائح الأخلاق.
- الركيزة الرابعة: وسائل الإعلام ودورها في تعزيز الأخلاق:
أينما وجد إعلام هادف؛ وجد مجتمع ذو فضيلة وأخلاق سامية، وعلى العكس تماماً فأي مجتمع له إعلام ساقط في محتواه ورسالته التي يقدمها تجد مجتمعاً يغلب عليه الانحلال الخلقي، والبعد الديني ، والتأثر بالحضارة الزائفة، ولما كان الإعلام بهذا الخطر الشديد؛ استغله أعداء الأمة الإسلامية في جعله سلاحاً يستخدمه القاصي والداني، بل جعلوه حاجية عصرية لا يستغني عنها الإنسان، ومن وسائل الإعلام الموجودة:
أولاً: الوسائل المقروءة كالصحف، والمجلات، والصحافة.
ثانياً: الوسائل المسموعة:كإذاعات الراديو، وأشرطة الغناء وغيرها.
ثالثاً: الوسائل المرئية: كالتلفاز وما تحويه من مختلف القنوات الفضائية، والفيديو كليبات، وأشرطة الفيديو وغيرها الكثير، ويعتبر التلفزيون في نظر الكثيرين وسيلة تسلية وترفيه، وتضييع للوقت، بينما هو قد تحول حالياً إلى سهم مسموم غرس في جسم الأمة المحمدية حتى تتشبع بثقافات الغرب، هدفهم من ذلك سلخ المسلمين من دينهم وعقيدتهم وقيمهم الإسلامية الداعية إلى كل خلق وفضيلة وعفاف.
رابعاً: وسائل الإعلام التي تحتوي على المرئي والمسموع: ومن ذلك ما يسمى بالشبكة العنكبوتية "الإنترنت"، ففيها المرئي والمسموع، والذي يمثل سلاحاً ذو حدين للأمة الإسلامية على وجه الخصوص، ولا ينكر أحد ما لمثل هذه الوسائل الحديثة من أخطار محدقة تهدد الدين والخلق، وتربي الأجيال على ثقافات وأفكار بحسب ما يتلقون ويسمعون ويشاهدون.
والذي يشاهده الجميع من خلال هذه الوسائل لا يجد إلا إعلاماً بعيداً عن كل خلق وفضيلة، لا يربي إلا على إثارة الشهوات، وترك الفضائل، وتعليم الجريمة إلا ما رحم ربك والله المستعان.
- الركيزة الخامسة: تجفيف منابع الفساد وما يدعو إلى الانحلال والرذيلة:
ولما كان الفساد والمنكر يظهر بصورة تشتهيها النفوس الضعيفة، وتستسيغها القلوب الفارغة؛ فتنخدع بها، وذلك مصداقاً لما رواه أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((حفت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات)) رواه مسلم برقم (2822)؛ استغله أعداؤنا.
وأنجع علاج وأنفعه هو ما كان للمنكر والباطل صاداً ورادعاً، ولأهله داعياً وناصحاً، وإن الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن.
- الركيزة السادسة: التعاون على البر والتقوى والتواصي بالحق:
النصيحة هي من أهم ركائز هذا الدين، فقد جعلها النبي صلى الله عليه وسلم الدين كله، بقوله صلى الله عليه وسلم: (الدين النصيحة) لما لها من أثر في تقويم السلوك، وتهذيب الأخلاق، وتسوية المعوجين الذين يحيدون عن الحق والصراط المستقيم، قال المناوي رحمه الله: "بالنصيحة يحصل التحابب والائتلاف، وبضدها يكون التباغض والاختلاف"6، وقال رحمه الله: "وأقصى موجبات التحابب أن يرى الإنسان لأخيه ما يراه لنفسه"7، ثم نقل قول العلماء: "ما في مكارم الأخلاق أدق ولا أخفى ولا أعظم من النصيحة".

هذا والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.




1 مسند أحمد (8939)، وقال شعيب الأرناؤوط: صحيح وهذا إسناد قوي رجاله رجال الصحيح غير محمد بن عجلان فقد روى له مسلم متابعة وهو قوي الحديث.
2 رواه البخاري في الأدب المفرد برقم (294)، وسنن الترمذي برقم (2004)، وقال الشيخ الألباني: حسن الإسناد.
3 سنن الترمذي برقم (2018)، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي بنفس الرقم.
4 المعجم الكبير للطبراني برقم (8465)، وضعفه الألباني وقال حديث منكر قال ذلك في السلسلة الضعيفة برقم (985).
5 فتح الباري لابن حجر (20/481).
6 فيض القدير (6/268).
7 فيض القدير للمناوي (6/268).

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وناستي بطاعة ربي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 259
تاريخ التسجيل : 20/06/2011
الموقع : فــــراش الاســــلامــ..

مُساهمةموضوع: رد: ركائز لتعزيز أخلاقنا    الثلاثاء يونيو 28, 2011 6:09 pm



















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://swera.ibda3.org
 
ركائز لتعزيز أخلاقنا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فراش الاســـــلام :: مـــن كـــل بستــــان زهـــرة General Topics :: المواضيع Topics-
انتقل الى: